الشيخ محمد باقر الإيرواني

433

الحلقة الثالثة في أسلوبها الثاني

وتعيّنه كما مر ص 142 من الحلقة . وباتضاح هذا نقول : لو كانت دلالة كلمة « كل » على العموم موقوفة على اجراء قرينة الحكمة في المدخول فهذا معناه ان دلالة الكلام بالدلالة التصورية على معناه موقوفة على تحديد المراد الجدي بواسطة قرينة الحكمة ، وهو باطل وجدانا ، فان دلالة كل كلام على معناه بالدلالة التصورية ثابتة بقطع النظر عن مراده الجدي فالنائم مثلا إذا قال حالة نومه : أكرم كل عالم كان كلامه هذا دالا على المعنى الموضوع له - المعبر عنه بالمدلول التصوري - بالرغم من أن قرينة الحكمة لا يمكن اجراؤها في حقه لتشخيص المراد الجدي لفرض انه نائم . قوله ص 151 س 14 بالبحث فيها : اي في كلمة « كل » . قوله ص 152 س 3 ينفيها : الصواب : يغنيها . قوله ص 152 س 12 فيتم تطبيقه عليها : اي تطبيق المدخول على الافراد . قوله ص 152 س 12 مباشرة : اي بلا حاجة إلى اجراء قرينة الحكمة . قوله ص 153 س 3 وتصورا : عطف تفسير . قوله ص 153 س 4 شيء واحد : الصواب : شيئا واحدا . قوله ص 153 س 13 بإفادة التكثر : لما في ذلك من التأكيد . قوله ص 153 س 15 كما تقدم : اي ص 142 في التنبيه الأول . قوله ص 154 س 5 لان المدلول التصوري لكل جزء : فإذا كانت عندنا جملة مركبة من كلمات ثلاث فدلالة كل كلمة على معناها الموضوع له تتوقف على دلالة الكلمات الأخرى على معناها الموضوع له ولا تتوقف على تشخيص المراد الجدي .